إبر التخسيس (GLP-1) ولا جراحات السمنة؟ الاختيار حسب حالتك | Ozempic and Mounjaro vs. Bariatric Surgery: Which Is Right for You?
الاختيار حسب كتلة الجسم | Choosing by BMI
إبر الـ GLP-1 زي الساكسندا والمونجارو والأوزمبيك بقت من أشهر طرق نزول الوزن، لكن الاختيار بينها وبين جراحات السمنة (Bariatric surgery) لازم يكون بتقييم جراح السمنة. د. محمد حسام زيدان بيوضح بأمثلة: مريض كتلة جسمه 40 ومعاه أمراض مصاحبة زي الضغط أو السكر، الأفضل له غالبًا عملية زي تكميم المعدة أو تحويل المسار، أما مريض كتلة جسمه من 30 لـ 33 ومن غير أمراض مصاحبة فممكن تناسبه أدوية الـ GLP-1. والقرار في الآخر بيعتمد على تقييم كل مريض. | GLP-1-based injections such as Saxenda, Mounjaro and Ozempic have become one of the most popular ways to lose weight, but choosing between them and bariatric surgery should be done with a bariatric surgeon's assessment. Dr. Mohamed H. Zidan gives examples: a patient with a BMI of 40 and obesity-related conditions such as high blood pressure or diabetes is usually better served by an operation such as sleeve gastrectomy or gastric bypass, while a patient with a BMI of 30 to 33 and no related conditions may be suited to GLP-1 medication. In the end, the decision depends on each patient's assessment.
أبرز النقاط
النص الكامل
من أكتر طرق نزول الوزن الحديثة هي إبر الـ GLP-1 زي الساكسندا والمونجارو والأوزمبيك. الأدوية دي أخدت شير كبير جدًا في علاج السمنة، لكن الاختيار ما بين الأدوية والجراحات مهم جدًا إنه يقوم بيه جراح السمنة، وده علشان نقدر نقيّم الأمراض المصاحبة للسمنة، ونقدر نحدد الوسيلة الأفضل لنزول الوزن. مثلًا مريض كتلة الجسم بتاعته 40 ومعاه أمراض مصاحبة للسمنة زي الضغط أو السكر، المريض ده يُفضّل إننا نعمل له عملية زي تكميم المعدة أو تحويل المسار. أما المريض التاني، كتلة الجسم بتاعته من 30 لـ 33 وما عندوش أمراض مصاحبة للسمنة، ده مريض يُفضّل إننا نختار له علاج زي أدوية الـ GLP-1. وعشان كده يُفضّل تقييم المريض.